أقسام بيت المشورة

أولا: قسم التأهيل للزواج

وهو الأول من نوعه في العالم العربي الذي يهدف إلى:

  • تأهيل الشباب والشابات للحياة الزوجية.
  • متابعة الشباب والشابات بعد الزواج من خلال تقديم الاستشارات الأسرية لهم بواسطة عدد من المتخصصين المشهود لهم بالسمعة العلمية العطرية والخبرة الميدانية الطويلة بهدف التقليل من حالات الطلاق والسعي لجعل البيوت أماكن للحياة السعيدة ومحاضن للتربية القويمة.
  • تدريب الأزواج الشباب على تربية أبنائهم وتأهيلهم بطريقة وقائية في محاولة جادة من المركز لتلافي وقوع الأزواج حديثي الزواج في المشكلات وتطوير أدائهم التربوي مع أبنائهم.

ثانيا: قسم الرعاية الأسرية

وفي هذا القسم يتم التركيز على تقديم يد العون للأزواج اللذين تسلل الفتور لحياتهم الزوجية، فيعنى بتقديم الدورات التدريبية وورش العمل التي تعينهم على تجديد حياتهم الزوجية، إضافة لتقديم الدورات التدريبية للآباء والأمهات الذين يواجهون مشكلات مع أبنائهم وبناتهم، وذلك بعد القيام بجلسات خاصة لتحديد نوع المشكلات التي يواجهها الوالدان مع أبنائهم من كافة الأعمار.

ثالثا: قسم التدريب الفعال لحل المشكلات

حيث يهتم هذا القسم بتقديم الاستشارات والدورات الفردية في حل المشكلات الشخصية لجميع الشرائح العمرية.

رابعا: قسم تحسين التفكير

لقد كان إنشاء هذا القسم داخل المركز بقصد المساهمة في تحسين التفكير لكل المستويات العمرية إيمانا منه بأن تحسين التفكير أحد الأسباب المهمة في تطوير المجتمعات في عصر باتت العقول فيه رأسمال الأمم الحقيقي، فبدونها لا يمكن الاستفادة من النعم والخيرات التي يهبها الله لعباده.

خامسا: قسم تطوير الذات

ويعنى هذا القسم بتطوير الذات عند الشرائح العمرية المختلفة بطرق علمية حديثة لمواكبة التغير السريع الذي يداهم المجتمع، فقد تم إعداد برامج تدريبية وضعها خيرة الخبراء في العالمين الغربي والعربي ، ويشرف على تنفيذها مدربون مشهود لهم بالعلم والخبرة الواسعة .

سادسا: قسم الاختيار المهني وقياس القدرات الشخصية

ويهتم هذا القسم بالتركيز على أهمية توفير طاقات الشباب، والحرص على عدم تبديد الوقت، وتفادي الأزمات النفسية التي يواجهونها نتيجة الاختيار الصحيح للتخصص بسبب جهل الشاب أحيانا بقدراته من ناحية، وتوفير المال والجهد المبذول من المؤسسات التعليمية (جامعات ومعاهد وكليات) نتيجة تسرب عدد من الطلاب والطالبات الذين يجعلون التخصص المناسب لهم من ناحية ثانية، لذا فقد أنشئ هذا القسم لقياس الميول المهنية والقدرات والذكاء والشخصية، حيث تقدم هذه الخدمات بأساليب حديثة جدا وبإشراف متخصصين أكفاء في هذا المجال.

سابعا: قسم ذوي الاحتياجات الخاصة

لقد كان لذوي الاحتياجات الخاصة نصيب وافر من الاهتمام، حيث انصب هذا الاهتمام على تدريب ذويهم وإكسابهم مهارات التعامل الأمثل معهم إيمانا من القائمين على المركز بأن البرامج المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة في المراكز المتخصصة سواء كانت خاصة أو حكومية لن تفي بالغرض مالم يكن الأهل مؤهلين بصورة معقولة للتعامل مع أبنائهم.

ثامنا: قسم الطفولة

إيمانا من هيئة المركز بضرورة العناية بالطفل فقد تم التركيز في هذا القسم على تقديم الخبرات العلمية والمشورة للأمهات ومساعدتهن على فهم أطفالهن وتدريبهن على حل المشكلات السلوكية لهؤلاء الأطفال.

تاسعا: قسم رياض الأطفال

إن الكثير من معلمات رياض الأطفال في المدارس الأهلية والحكومية يحتجن لتنظيم دورات تأهيلي قصيرة لهن تركز على الطبيعة النفسية للطفل من ناحية وتدريبهن على حل المشكلات السلوكية من ناحية ثانية إضافة إلى تقديم الدورات التي ترفع من كفاءتهن في تعليم الأطفال القيم التي تمثل العمود الفقري للشخصية السوية لاسيما في مجتمع يستمد قيمه من دين ارتضاه الله إن يكون خاتم الأديان ومصدر كل قيمة صحيحة لذا كان هذا القسم الذي يؤمن لمعلمات رياض الأطفال لتدريب قبل ممارستهم للعمل أو أثناء الخدمة، ما يعينهن على النجاح في عملهن

عاشرا: قسم صعوبات التعلم

لاحظ القائمون على المركز من خلال نتائج الدراسات التي أجروها على طلال المدارس الابتدائية وجود شريحة تعاني من صعوبات في التعلم وحرصا منها على إعطاء هذه الفئة ما تستحقه من اهتمام فقد أنشئ هذا القسم الذي يولي اهتماما خاصا لتدريب الوالدين والمعلمين الذين لهم صلة بهذه الفئة إضافة لمساعدة الأطفال أنفسهم على تجاوز هذه الصعوبات بعد تشخيصها

حادي عشر: قسم ضغوط العمل والحياة

يعاني الكثير من الناس من الآثار السلبية لضغوط الحياة والعمل وبصورة خاصة أولئك الذين يعملون في قطاع الإدارة في الشركات والبنوك والمصانع المختلفة لذا فقد انشئ هذا القسم للقيام بالدراسات التي تشخص أسباب ضغوط العمل وحصر آثارها السلبية على العاملين ومن ثم بناء البرامج التدريبية المناسبة لهذه الفئة بحسب نوع المنشأة أو المؤسسة التي يعملون بها

ثاني عشر: قسم البحوث والدراسات

نظرا لان القرارات العلمية في كل القطاعات التعليمية والاقتصادية في العالم المتقدم اليوم تعتمد على الدراسات والبحوث فان المركز اعتنى بهذه الناحية فأنشأ قسما لمساعدة الأسر التي لديها أطفال ذوي احتياجات خاصة مثل (الأطفال الصم، المكفوفين، المتخلفين عقليا، المتوحدين، متعددي التشوهات الخلقية …الخ) وذلك بتقديم دورات تدريبية لأفراد الأسرة لحسن التعامل مع هؤلاء الأطفال.

  • تقديم دورات خاصة بالمعلمين والمرشدين الطلابيين والأخصائيين والاجتماعيين
  • اختيار الموظفين وانتقائهم وتقويم ادائهم وتقديم الدورات لتطوير ادائهم
  • عمل دراسات تقويمية لأداء الشركات والمؤسسات
  • المساهمة بشكل فعال في بناء المقاييس المختلفة بالتعاون مع الجهات المعنية
  • توفير المعلومات العلمية للباحثين في المجالات المختلفة عن طريق شبكة الانترنت والمكتبات العالمية وتدريب الأفراد على الطريقة المثلى للحصول على المعلومات العلمية الخاصة بأبحاثهم ودراساتهم
  • القيام ببحوث لصالح المؤسسات والهيئات بقصد تطوير الأداء وسبل زيادة معدل الإنتاج.
  • تقديم الاستشارات الإحصائية لطلاب الدراسات العليا وتحليل البيانات الخاصة بالبحوث العلمية
  • إنشاء قاعدة بيانات للمؤسسات والهيئات المختلفة وتحليلها وتقديم تقارير دورية تساهم في دعم القرارات التي تنفذها هذه المؤسسات
  • القيام بدراسات لصالح المؤسسات التعليمية الحكومية مثل: مراكز الموهوبين ومؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين ” وكذلك الجهات الخاصة بقصد تشخيص الحالات التي تعاني من صعوبات التعلم والمشكلات النفسية وتلك التي تحتاج لتوجيه مهني
  • إعداد دراسات وبحوث عن المشكلات الأسرية وكيفية مواجهتها
  • إعداد مقاييس واختبارات عقلية لقياس الذكاء والقدرات الابتكارية وكذلك مقاييس للشخصية والميول المهنية والاتجاهات
  • القيام بدراسات لتحديد اتجاهات الرأي العام تجاه العديد من القضايا التي تتطلب اتخاذ قرارات بشأنها سواء من قبل الجهات الحكومية أو الشركات التجارية
  • إعداد برامج للتدريب على استخدام الكومبيوتر وشبكة الانترنت وطرق استخدام الحزمة الإحصائية   SPSS
  • يضم بيت المشورة أكثر من اثني عشر قسما تخدم شريحة كبيرة من أبناء المجتمع سواء داخل مدينة جدة أو خارجها وتطمح إدارة المركز أن يصل إلى مصاف المراكز المتميزة في العالم العربي وهدفه بالدرجة الأولى
  • القيام بدراسات لصالح المؤسسات التعليمية الحكومية مثل : مراكز الموهوبين ومؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين ” وكذلك الجهات الخاصة بقصد تشخيص الحالات التي تعاني من صعوبات التعلم والمشكلات النفسية وتلك التي تحتاج لتوجيه مهني
  • وتدريب الأفراد على الطريقة المثلى للحصول على المعلومات العلمية الخاصة بأبحاثهم ودراساتهم
  • تحسين وتطوير شخصية وتفكير الإنسان